khalid-bnou-lwalid - سباتة
 

التعريف بهدا الموقع
الشوارع و الرياضة
سباتة
بعض نجوم سباتة
بعض مدارس إبن مسيك
الدار البيضاء
التجزئة الادارية لمدينة الدار البيضاء
تاريخ المدينة
احياء المدينة
صور مختلفة لمدينة الدار البيضاء
صور حول المدينة
بعض احياء ابن امسيك سباتة
فيديو سباتة
الفكاهة
Contact
sbataالتاريخ و الإقتصاد و التعليم
بعض المواقع الالكترونية لالعاب

سباتة


سباتة حي عريق من أحياء الدارالبيضاء، تعرف سباتة بعديد من أزقتها المعروفة، كحمام الفن، سويقة، شارع النيل، جميلة، سيدي عثمان. يوجد بها مقبرة قديمة تعرف بغبيلة. وقد دفن فيها العلامة تقي الدين الهلالي. وهي أحد أحياء عمالة بن مسيك مديونة. و أنجب هذا الحي العديد من النجوم أمثال الداودي ولاعب الرجاء البيضاوي مسلوب وساهمت هذه المنطقة في إثراء السينما المغربية

إنها اسباته أو الحي الذي يحلو للبعض أن يتفكه به ويسميه بحي وراء الشمس، وهي تسمية قدحية ومفارقة جاءت نظرا للمسافة التي يبعد فيها هذا الحي عن مركز المدينة منذ فترة السبعينيات وقت إنشائه من طرف إحدي شركات العقار التي تحمل اسم اسباته، والآن لم يعد هذا الحي منعزلا فحي اسباته وحده الآن صار مدينة في مدن الدار البيضاء المتعددة، فاتساع مجال المباني والعقارات غير من معني هذا المفهوم والتسمية التي كان البعض يتحرج من قول أنه يسكن بحي اسباته، صار الكثير من الناس يبحث له عن شقة باسباته من أجل الاستقرار والابتعاد عن الصخب الذي يسببه مركز المدينة. وكما قلت بحي اسباتة عشت المفارقات العجيبة، وعشت فيها الحياة بامتياز، نادرا ما وجدت مثلها في مكان آخر . وهنا أذكر ذلك الطفل الذي كنته والذي كان عليه أن يتدبر مصروفه اليومي بالاعتماد علي نفسه من أجل مشاهدة فيلم سينمائي بسينما المدنية أو العثمانية، وفي اسباته كانت لي ولادة أولي الحروف التي خططتها في واقع يومي بصري مع مطلع بداية التسعينيات ونشرتها بصحيفة الاتحاد الاشتراكي بصفحة علي الطريق، لذا اسباته مكان مسقط القلب قلما أعثر علي مثله في مكان غيره، ففي اسابته وقبل ظهور الفضائيات كنت صديقا لجميع الاذاعات العالمية ومنها علي الخصوص إذاعة لندن التي كنت أراسلها باستمرار، ويرجع الفضل في ذلك لجهاز المدياع الذي لم يكن يفارقني باعتبار أنه كان يلتقط جيدا الموجات الطويلة . وبلا تعجب إذا قلت إن حي اسباته عالم مليء بالقبح والجمال، فمن منا لايذكر صراخ بائع الجافيل الذي كان ولا يزال يملأ الدرب، بمنبههه الذي يزعق "طوط ...طوط" ، وبغله الأجرب والحرون، المربوط بعربة مجرورة، المزوقة بجميع قطع غيار لافيراي . في اسباتة أذكر لحن متسولة بموالها الشجي، ذات صباح وهي تستجدي السكان أن يمنحوها الخبز اليابس لتبيعه لدكاكين باعة النخالة بالجملة، إلا أنها كانت تدعي أنها تسكن في براكة بكريان سيدي عثمان ، لنكتشف فيما بعد أنها تملك عمارة من أربعة طوابق.ومن منا لايذكر كذلك قصة الشجرة التي تكلمت وخلق موضوعها ضجة، ليتم اكتشاف أن الرجل الذي سمعها تتكلم تناول جرعة زائدة من المخدرات وصار يهلوس . شارع الشجر وإذا أردت أن أوضح أين يوجد حي اسباته... وفي أي موقع جغرافي ...لابد من ذكر شارع الشجر الشهير بليله العنيد، وتحديدا قرب محطة البنزين وخطوط محطة الحافلات ذات الاتجاهات المختلفة، إذ هنا يجتمع باعة النقانق، وبائعات الهوي، واللصوص، والحشاشون، والمقامرون الذين يجلسون في قرفصاء وحذر شديد خوفا من مرور لاراف أو سيارة الأمن الوطني علي بغتة وتعتقلهم . وسأطرح سؤالا عريضا لماذا سمي ذلك الشارع بشارع الشجر ، طبعا الجواب هو أن قلة المساحات الخضراء جعل الناس تختلق هذه التسمية علي مزاجها وهكذا تم تداولها بالرغم من أن الشارع وكما هو متبث في يافطة يحمل اسم " شارع الكمندار ادريس الحارثي، ولربما أن سكان اسباته فرض عليهم هذ الاسم ولا يعرفون بالضبط من تكون هذه الشخصية ... اسباته هي كذلك "با الصاروخ" الرجل العملاق الذي كلناه وابلا من المطاردة والتفكه عليه ونحن أطفال، لأن كنا نعتبره أسطورة تشبه إحدي شخصيات الرسوم المتحركة. واسباته هي ذلك الرجل الغريب الذي كنا نسميه بـ : "عايشة" الذي كان يأتي من منطقة بطريق مديونة والتي تسمي بالعظم، والذي لا يزال إلي اليوم يمر علي الدكاكين من غير أن يتكلم ويمدونه بالصدقة، وإذا سألته من تكون عائشة يقول لك زوجته، ناعتا إياها بالمرأة الغريبة والتي لا تشبع من ممارسة الجنس. اسباته تعلمنا في حالات الافلاس كيف تجول بالبيضاء علي قدميك أو تركب حافلة النقل العمومي متسللا من غير تذكرة ، وتتقن لعبة التصدي للمراقب، الذي يمكن أن يصعد للحافلة في أي لحظة. إذن اسباتة عالم فريد، ومليئ بالمغامرات. لذا كلما تذكرت اليوم ما حدث ، لا أصدق الطفل الذي كنته، هل هو أنا أم أحد آخر من أندادي المتعددين ؟ فأمام مطاردة المقدمين والشيوخ والمخازنية العاملين بالمقاطعة 62 حين بيعي السجائر بالتقسيط ( الديطاي ) بحديقة صنداي أو بشارع وادي الذهب وذلك في ثمانينيات القرن الماضي ، أيام العطل المدرسية حيث كنت أفر لهم، وكانت طريق مديونة هي الحد الفاصل بين عمالة ابن امسيك سيدي عثمان وعمالة عين الشق، ولما أتجاوز الجهة الأخري لطريق مديونة كان يتعذر علي المخازنية والمقدمين تجاوز الحدود لمنطقة نفوذهم الترابي... وأبقي أقهقه عليهم علي عجز سلطتهم . و مرة حدث أن وقعت في قبضتهم في حملة تمشيطية، كان الصيف في بدايته، حيث كان كل واحد من أبناء الدرب يركن في زاوية شارع ما أو مقهي، شاهرين علب السجائر، لبيعها لتوفير مصروف لقضاء عطلة الصيف في شاطئ عين الذئاب أو عين السبع أو لشراء الكتب المدرسية للموسم الدراسي القادم، و بعد اعتقالنا كدسوننا في فاركونيت ذات لون أخضر داكن، و بعد أن قيدوا أسماءنا في كنانيشهم طبعا لم يكن أي أحد منا يتوفر وقتها علي بطاقة التعريف الوطنية، أغلقوا علينا في الطابق السفلي (لاكاب) بالمقاطعة، حيث قضينا ثلاثة ساعات وسط متلاشيات حفلات عيد العرش، وبرك المياه العادمة المتسربة من مواسير مرحاض مخنوق، وسرعان ما أطلقوا سراحنا بعد أن سلبوا ما كان معنا من نقود و أنواع مختلفة من علب السجائر وخاصة الشقراء، وهم يضحكون في هستريا بفوزهم بهذه الغنيمة، وسوف لن أنسي لكمة تلقيتها من أحدهم كونه لم يجد معي أية قطعة 



 
 
 
 
 
 ...
 

 
 
 


 
Aujourd'hui sont déjà 1 visiteurs (17 hits) Ici!
 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=